ابراهيم السيف

279

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

مرتاديها إبراهيم بن خميس فقال : ومن ذلك أنه في السنوات الّتي كان فيها سموّ الأمير فيصل نائبا لجلالة الملك والده على الحجاز ما بين عامي 1350 - 1931 م ، 1360 - 1941 م كان يقيم كلّ أسبوع من أسابيع الصيف مباراة للشعراء بالطائف يحضرها ويشترك فيها بنفسه فيجمع بعض شعراء نجد وشعراء الحجاز وبخاصة شعراء البادية ويجعلهم يتبارون في قول الشعر على البديهة ويشترك معهم . . . ا ه . كما عرف رحمه اللّه بصدق تديّنه وابتعاده عن كلّ ما من شأنه أن يشين أو يعد إخلالا بالسلوك ولم يعرف عنه تهتّك ولا تبذل في القول والفعل . مرضه ووفاته : مرض الشّيخ محمّد رحمه اللّه فاقترح عليه الأمير فيصل السفر للعلاج في مصر فسافر إلى مصر عام 1370 فشفاه اللّه ممّا كان يشتكي وفي عام 1377 توفي في لبنان حيث سافر إليها للعلاج من مرضه الّذي سافر لعلاجه في مصر فرثي بمراث عدة شعرا ونثرا ، وقد رثاه صديقه الشاعر الأستاذ أحمد بن إبراهيم الغزاوي بقصيدة « 1 » قال : لك العتبى وللذكرى الأريج « 2 » * وما يغني العويل « 3 » ولا الضجيج

--> ( 1 ) وهي على البحر الوافر . ( 2 ) الأريج : الريح الطيب . ( 3 ) العويل : الصراخ والندب .